#2004
بحاجة ماسة الى المساعدة
السؤال
السلام عليكم ورحمة الله وبركاتهنا فتاة عمري 18 سنة مكتوب كتابي على شاب متدين والحمد لله لما انكتب كتابي لم اكن اعلم ما حدود العلاقة بيني وبينه في فترة الخطوبة وبعد علمي وقرائتي عن هذه الامور وفي الفتاوى حدث بيني وبينه علاقات كالزوجين ولكن اكيد بقيود حيائي والتزامي ولانني لم اكلم أي شاب قبله الآن خطيبي سافر لبلد عربي والآن انا اعاني من تعب لم اشعر به طول عمري اشعر بشوق كبير له استحي من نفسي عندما افكر به جنسيا واخشى الحرام من تفكيري فهل هو حرام اولا ؟والثاني كيف يمكنني ان اتعامل مع جسمي عندما اشتاق اليه جنسيا ؟ومتى يجب علي الغسل ؟واريد من حضرتكم افادتي باسم كتاب شرعي يبين طرق المعاشرة الزوجية الشرعيه ؟وكتاب لتربية الابناء في الاسلام ؟آسفة على الاطالة والله خجلانة كتير من كلامي بس انا بحيرة كبيرة لازم اعرف الحل واذا كان هناك اي شي لم يتضح من كلامي فأتمنى ان تفهموا مني بارك الله لنا بكم وجزاكم عنا كل خير
الجواب
أولاً بارك الله لكما وعليكما وجمع بينكما بخير ورزقكما الكثير الطيب
من حقك أن تشتاقي لزوجك وهذا أمر لا غضاضة فيه، وليس من إثم في الخواطر التي ترد على الإنسان إذا لم تتحول إلى فعل محرم. ونصيحتي أن تتجنبي أسباب الإثارة من نظر إلى محرمات سواء في الشارع أو في الشاشة والتي من شأنها أن تزيد من المعاناة التي تصفين.
يجب الغسل على من خرج منه المني نتيجة احتلام أو ثورة رغبة أدت إلى خروجه وذلك إذا ظهر خراج الجسم.
وينصح لآداب المعاشرة بكتاب المنهج الإسلامي في التربية الجنسية لكاتب عراقي هو عبد العزيز الكبيسي ولتربية الأولاد كتاب تربية الأولاد في الإسلام لعبد الله علوان