مميز
EN عربي
#3958

الصبر مع عدم الرضا والسعادة

السؤال
يمتحن الله تعالى العبد بعدة امتحانات وعادة ما تكون صعبة وقهرية ومزعجة ويقال عليكم بالصبر ونحن حقا رغم انزعاجنا نصبر لكن لا نكون راضين وسعداء بما نحن عليه لأن الامتحان صعب ومزعج فهل الله تعالى يثيبنا على الصبر مع الرضى ولا يثيبنا على الصبر في حال عدم الرضا أعتقد أن الله لن يطالبنا بالرضى رغم أننا نصبر وان كان كلامي هذا خاطئ فما الرضى هنا في هذه الحال لقد مررت بامتحان صعب جدا لدرجة أنني أتمنى الموت كل يوم لكنني طبعا لم ولن أنتحر لأن ذلك محرما وها أنا منذ سنين مستمرة بمحاولتي للخروج من هذا الامتحان فهل هذا صبر أثاب عليه أم لأنني منزعجة فان الله لن يثيبني وينهي صبري على خير ويخرجني من المصيبة
الجواب
فرق علماء السلوك والتربية بين الصبر والرضا ، فأشاروا إلى أن الصبر هو الوقوف مع البلاء بحسن الأدب مع وجدان أثقال المحنة ، وأما الرضا فهو منزلة أسمى ، إذ هو سكون القلب إلى ما رضي الله تعالى واختاره للعبد دون وجدان أثقال المحنة ، وفي الحالتين أنتِ مأجورة ونسأل الله لكِ الفرج القريب العاجل.