#6217
ولا تقل لهما أف
السؤال
فضيلة الشيخ أعرف شابة من عائلة اشتهرت بالذكاء والحكمة الواضحين وللأسف والدتها تتمتع بفهم عادي جدا أقرب للغباء هذه الشابة تعيش مع أمها وحدهما وتتلقى من - قلة الوعي - لدى أمها ما يزعج ويثير علما أنها تكرر كل يوم ملاحظاتها لأمها لكن دون جدوى وفي حال متناقض ومزعج كهذا تغضب الفتاة في كثير من الأحيان لكن دون أن تثور لدرجة مهينة إلا أن والدتها تنزعج من ثورانها رغم أنها تعترف أن الحق مع ابنتها وأنها السبب فيما يزعجها هل لهذه الفتاة غضب من الله تعالى بسبب غضبها من تصرفات والدتها هي تعلم أن هذا امتحان وعليها الصبر عليه لكن في كثير من الأحيان يغلب الموقف على طاقة الانسان وهي في البداية والنهاية بشر والسؤال : كان سيدنا عمر صاحب فضيلة واضحة ومؤثرة لكن سرعة غضبه بقيت موجودة بعد اسلامه فهل وقتها عوقب على غضبه وجزي خيرا على احسانه
الجواب
أن تغضب من تصرفات والدتها فشيء لا يحاسب الله عليه ، لكن عليها ما أمكنها أن تكتم هذا الغضب ولا تبديه لوالدتها وأن تقوم بكل ما يرضيها وهذا يحتاج إلى صبر وحكمة والله سبحانه أمرنا : "ولا تقل لهما أف ولا تنهرهما وقل لهما قولاً كريما ، ... " أما غضب عمر رضي الله عنه فما كان يستخدمه إلا في موضعه .