الدكتور أحمد حسن
#3862
القطيعة
السؤال
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
كان لي صديقة قضيت معها سنوات طويلة في العمل وطوال فترة صداقتنا في العمل لم أغشها أبدا وكنت ولله الحمد صادقة وقدمت لها خدمات كثيرة على الرغم أنني أعلم أنها تغار وتكيد للأخرين الأذى وكنت أصارحها خوفا من سخط الله عليها ولكن دون جدوى ومن سبع سنوات اضطررت لمقاطعتها من تصاعد آذاها للآخرين حتى طالني والسبب نجاحي وكان الأذى بالكلام عن الشرف والعرض فبدأت إنشاء قصص وروايات أدت إلى خراب الكثير من البيوت وتركت المكان والكل ارتاحوا منها ومن حقدها . وسؤالي هو أصبح لي سبع سنوات وأنا فتاة ملتزمة هل علي إثم بالقطيعة ؟ وبصراحة خائفة من الرجوع ومصالحتها خوفا من آذاها.
شكرا لكم وحفظكم الله
الجواب
القطيعة بين الأقارب محرمة، لأن الله تعالى أوجب علينا صلة الأرحام، وأما صديقتك فإنه لا يجب عليك أن تصليها، إلا أنه تحرم عليك المقاطعة المطلقة، تصالحي معها، ولتكن علاقتك بها علاقة سطحية، إذا شاهدتيها في مكان ما سلمي عليها. والله تعالى اعلم