مميز
EN عربي
#57814

ما أدفعه للموظف رشوة أم شراء الوقت

السؤال
حضرة الأستاذ الدكتور محمد توفيق رمضان البوطي ...السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ورحم الله سيدي و أستاذي الكبير د محمد سعيد رمضان البوطي ... سؤالي هو إذا أعطيت موظفا ما أجرا فوق المنصوص عليه قانونا و ذلك ليسرع لي معاملتي الخاصة التي قد تكلفني وقتا أطول في الحالة العادية علما أن معاملتي هذه ليس فيها أية مشاكل قانونية و لا تضر بالآخرين و إنما زدت الأجر فقط لتسريع المعامله وشراء الوقت ليس إلا ... فهل يعد ذلك من باب الرشوة أم من باب شراء الوقت وتوفيره ؟ وإذا عدَّ ذلك رشوة فما هي كفارته ؟ أفيدونا جزاكم الله كل خير
الجواب
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته الموظف له راتب، وليس له أجر من الناس. أما إذا كان أجيراً فلك أن تتفق معه على الأجر الذي يطلبه وتتفق معه عليه. أما إن كان ما تدفعه للموظف مما لا يستحقه، ويمكن أن ينال به ما ليس من حقك فهو حرام. وكفارته الندم والتوبة الصادقة إلى الله. أما إذا كان ما تبذله رغماً عنك فهي ظلم تدفعه بغير إرادتك. وليس عليك إذا دفعته لتنال حق لك لا سبيل للحصول عليه إلا بذلك، فهي عليه حرام ومنك دفع ظلم