مميز
EN عربي
#58476

حكم قول عشاق النبي صلى الله عليه وسلم

السؤال
السلام عليكم ورحمة الله يعترض البعض على قولنا عشاق النبي صلى الله عليه وسلم فما هو الحكم في ذلك وجزاكم الله خيرا

الجواب
وعليكم السلام ورحمة الله تعالى وبركاته لا أدري ما وجُهْ ُالاعتراضِ على تلك الكلِمة وفي الحقيقةِ لو أدْرَكْنا معناها السامي لَعَلِمْنا أنها أعلى مقاماتِ الحُبِّ الخالِص عند أهلِ اللهِ ولَرَجَوْنا أنْ نَرقَى إلى مِعْراجِها تلك التي مِنْ مَعناها كما قال أبو عبد الله القرشي: حقيقةُ المحبةِ أنْ تَهَبَ كلَّك لِمَنْ أَحْبَبْتَ, فلا يَبْقَى لك منك شيءٌ والسؤال: أخبرني بربِّك عن مستوى حبِّك للمصطفى الحبيب الأعظم صلى الله عليه وسلم الذي ربَطَ شأْنَ الإيمانِ البِكْرِ بحبِّه الكامل فقال في الحديث الصحيح: (لا يؤمِنُ أحدُكم حتى أكونَ أحبَّ إليه من والدِه وَوَلَدِهِ والناسِ أجمعين) وقبل ذلك بيان الله تعالى: (قُلْ إِن كَانَ آبَاؤُكُمْ وَأَبْنَآؤُكُمْ وَإِخْوَانُكُمْ وَأَزْوَاجُكُمْ وَعَشِيرَتُكُمْ وَأَمْوَالٌ اقْتَرَفْتُمُوهَا وَتِجَارَةٌ تَخْشَوْنَ كَسَادَهَا وَمَسَاكِنُ تَرْضَوْنَهَا أَحَبَّ إِلَيْكُم مِّنَ اللّهِ وَرَسُولِهِ وَجِهَادٍ فِي سَبِيلِهِ فَتَرَبَّصُواْ حَتَّى يَأْتِيَ اللّهُ بِأَمْرِهِ وَاللّهُ لاَ يَهْدِي الْقَوْمَ الْفَاسِقِينَ) فلا حرج في العبارة عند مَنْ يَفْهمُ معناها لاسيما مَنْ بَلَغَ معرفتَها ذوقاً. وخُذِ الآنَ هذه الأبيات لأحدِ العارفين:           غَرَسْتُ لأهلِ الحبِّ غُصْناً من الهوى     ولم يَكُ يدري ما الهوى أَحَدٌ    قَبْلِي           فأوْرَقَ   أغصاناً,     وأَيْنَعَ     صَبْوَةً     لي     مُرّاً    مِنَ   الثَّمرِ    الْمُحَلَّى           وكل   جميع     العاشقين     هواهم     إذا  نسبوه كان من ذلك     الأصلي