الشيخ رشدي سليم القلم
#2098
الذنب سيقتلني
السؤال
كان عندي خادمة أجنبية مسيحية ولكني أقنعتها بالإسلام حتى أسلمت وبعد فترة أحسست أنها تتدعي الإسلام وتكن البغض لي أنا خاصة وللمسلمين عامة وأصبحت تتدخل في شؤوننا وتسبب لنا المشاكل في البيت وبعد مشاكل كبيرة أعدتها للمكتب وبدورهم سيعيدونها لبلادها ولكنها خلعت الحجاب وعادت للتنصر ولم تعد تصلي سؤالي هل أنا آثمة تجاهها مع العلم اني لم أكرهها إلا لنفاقها وهل أتحمل مسؤولية ردتها وهل أستطيع محاسبتها كوني المسؤولة سابقا عنها أرجو إيفادي وجزاكم الله خيرا
الجواب
الجواب: أجيب عن هذا السؤال من خلال أمرين:
الأول: يتعلق بالخادمة الأجنبية فأقول:
إن دخلت الإسلام عن قناعة ورضا .. اعتبر خروجها بعد ذلك رِدَّة يجري عليها أحكام المرتدين والقاضي الحاكم هو الذي يقيم ذلك، وليس ذلك للأفراد.
وإن دخلت الإسلام ظاهراً ونفاقاً طمعاً ورغبةً بما تجودين عليها من نعم الدنيا وخيراتها، فخروجها بعد ذلك لا يعتبر ردةً بل إعلاناً صريحاً لبقائها على الكفر.
الثاني: يتعلق بالسائلة وأقول فيه:
إن كانت معاملتك لها طيبة خالية عن القهر والظلم والإساءة .. فلا مسؤولية عليك بذلك أمام الله إن شاء الله تعالى.
وإن كانت معاملتك لها قاسية ظالمة خالية من الود والإحسان .. فإنك مسؤولة عنها وعن ردتها.
وعلى أية حال، المطلوب منك الآن ما يلي:
آ- الت